غير مصنف

هؤلاء انتفضوا على وديع الجريء و فشلوا فهل قادر عليها شرف الدين؟

x

سنوات عديدة و وديع الجريء على رأس الجامعة التونسية لكرة القدم، سنوات شهدنا صراعات عديدة خاضها سوى مع وزراء او رؤساء، حكام و مسؤولين وجميعها انتهت في صالحه اليكم ابرزها:
*طارق ذياب وزير الشباب و الرّياضة زمن حكم النّهضة دخل في نزاع مع الجريء و عاهد الجميع على الإطاحة به…و لكن ذهب طارق في حال سبيله و بقي الجريء…
*الحاج ماهر بن ضياء وزير الشباب و الرّياضة من حزب سليم الرّياحي توعّد الجريء بالعمل على إقالته و حرّك لجان التقصّي المالي و لكن تكسّر الوزير و بقي الجريء .
*زياد التلمساني استقوى برئيسه حمدي المدّب القوّة الماليّة الضّاربة في البلاد و وعد بإسقاط الجريء مهما كان الثّمن و النتيجة التلمساني بات ما صبح و الجريء باقي.
*لطفي عبد النّاظر أزبد و ارعد و قال ” هذا الجريء يا راسي يا راسه” و النّتيجة رحل عبد النّاظر و لم يعد يذكره أحد و بقي الجريء
*حسين جنيّح هاج و ماج و حلف بأغلظ الأيمان أنّه لن يتنقّل إلى حمّام الأنف و حرم النّجم من بطولة و وصف ما يفعله الجريء و حكّامه بالإرهاب و لكن في النّهاية النّار تحوّلت إلى رماد و دفع برضا شرف الدّين و شجّعه على مبايعة وديع الجريء بالتنقيحات التي أدخلها على القانون الأساسي للجامعة.
*سليم الرّياحي دفع بشعب الإفريقي في مسيرات إلى مقرّ الجامعة متوعّدا بإزالته من كرسيّ الحكم على كرتنا و لكن النتيجة ذهب سليم الرّياحي و خرج مطرودا و سيحاكم أيضا و لكن بقي الجريء.
*المنصف خماخم خرج من هدوءه و رصانته و جهّلوه و وعدهم بأنّه سيتحوّل إلى “علي شورّب” و خرجت معه جماهير صفاقس و احتجّت و لكنّ الجريء عاقبه و لم يكن إلاّ ما أراد الجريء و لم يحرّكوا له شعرة
اليوم رضا شرف الدّين يعلن الحرب على الجريء فهل سيكون اعتى و أقوى من سابقيه؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق