غير مصنف

عناد “المعلول” قتلنا.. قتلنا!

The new coach of Tunisia Football team Nabil Maaloul (L) and the President of the Tunisian football federation Wadii Jari arrive to give a press conference on May 1, 2017 in Tunis. Maaloul replaces French coach Henry Kasperczak after his dismissal in March 2017. / AFP PHOTO / FETHI BELAID (Photo credit should read FETHI BELAID/AFP/Getty Images)

انصهر منذ سويعات قليلة قلب ملايين التونسيين، ففي مشهد نادرا ما نراه و من الساعة 12:30 كادت ان تكون الشوارع التونسية خالية.. أين الشعب؟ الشعب في بيته.. الشعب في المقاهي.. الشعب يتابع في مباراة المنتخب أملا في فرحة انتصار.

أمل صنعه معلول ذات يوم بتصاريح نرجسية.. كذاك الذي قال فيه هدفنا الربع نهائي و لما لا النصف نهائي و الاخر الذي شبه فيه لاعبيه بأكبر لاعبي العالم..

لكن و للأمانة هذا ليس خطأ معلول فقط، بل و ايضا خطأنا نحن الصحفيين لأننا نقلنا الأمل هذا الشعب.. لأننا رددنا تصريحات معلول.. لأننا اصبحنا و أمسينا متحدثين على المنتخب شاكرين لخصاله.. لكن يالها من خيبة أمل..

خيبة امل و حسب رأينا المتواضع لا يتحمل مسؤوليتها لاعبين.. بل سببها عناد نبيل معلول و مباركة وديع الجريء..

كيف لا و نحن نرى قدرتنا على الترشح لكننا لسنا قادرين.. لما؟ لغياب لاعبين لا طالما قلنا و لا طالما الفنيين التونسيين أكدو ان مكانهم لا يمكن ان يكون الا في روسيا على غرار حمدي الحرباوي، كريم العريبي، أيمن عبد النور و أحمد العكايشي

في المقابل لاعب كان من الفروض ان يكون في السجن يجد نفسه في أحضان شختورات روسيا

لكن ماذا عسانا ان نفعل.. فالجميع يعلم لما المعلول يصاب بالغرور و يركب حصانه..

خلافا لهذا ولو نعمل بمقولة حصل ما في الصدور… وبعد مباركتنا لمردود الوديات نفاجأ بهزالة الرسميات.. ضياع تكتيكي.. اختيارات فنية و تغيرات لا يمكن الى عاقل استعابها..

فكيف تواجه منتخبين بين الـ5 المرشحين للفوز بالدورة و انت فقط ب2 وسط محوريين احدهم معاضدته الهجومية اكثر من الدفاعية و بظهير أيسر الجميع نعلم محدودية امكانيته الدفاعية..

كيف في مباراة انجلنرا ترمي بالخزري من بداية المباراة بعد ان غاب لأكثر من شهرين..

كيف لا يكون الى وسط الرزانة بن عمر في التشكيلة مكان.. و كيف تسعى الى المحافظة على التعادل تقحم صابر خليفة.. و من أين جاء هذا يوهان..
خلاصة القول والله العظيم المعلول قتلنا و مزق قلوبنا…
وائل الغربي-

اضف تعليق

Click here to post a comment