غير مصنف

تقرير/ منتخب البنزرتي: خطوة الى الامام او الى الوراء؟

أيام قليلة مرت على تعيين فوزي البنزرتي ناخبا وطنيا و أيام قليلة تفصلنا على تقديمه لوسائل الاعلام رفقة كامل اطاره الفني.

هذا و يتكون اطاره الفني من ماهر الكنزاري و مراد العقبي كمساعدين و حمدي القصراوي كمدرب حراس.

تعيينات لاقت استحسان فئة من الجماهير كما لاقت تذمر فئة أخرى.

استحسان متوقع باعتبار ان البنزرتي صاحب قلعة من الألقاب صولاته و جولاته يشهد بها وطنيا، عربيا و افريقيا حيث يعتبر عدد كبير من التونسيين ان فوزي البنزرتي هو الحل لتكوين منتخب متماسك بعيد على المحسوبية بامكانه المنافسة على اللقب الافريقي.

الا انه فئة أخرى استغربت التعيين، اذ توقعت تعيين مدرب شاب كفئ من تونس أو خارجها كالمغرب التي عينت هيرفي رونار أو السينغال التي عينت اسطورة الكرة الهولندية سيدورف مدربا لها. اذ يؤمن البعض ان كرة القدم الحديثة لا يقدر على مجارتها الا الجيل الجديد من المدربين خاصة ان عالم المستديرة أصبح يشهد تطور و تغير رهيب في السنوات الأخيرة فنيا و تسيريا.

اذ نادو بتعيين صبري اللموشي او راضي الجعايدي، بل هناك من راح ابعد وطالب تعيين مساعد مدرب منتخب بليجيكيا تيري هنري، اسماء طلبوا ان يساعدها عادل الشادلي، حامد النموشي، علي بومنيجل…

اذ كانوا يأملوا ان مثل هذا تعيين قادر على بناء فريق لا ينافس فقط على كأس افريقيا 2019 وبل ايضا عن الذي ستليها في 2021 و على الوصول الى ادوار متقدمة في مونديال 2022.
وهذه كانت حجتهم لرفض تعيين فوزي البنزرتي اذ يعتبروه مدرب المرحلة فقط و ليس مدرب للمستقبل.

تحججوا ايضا بفشل تجربة البنزرتي مع الكنزاري في كاس افريقيا 2010 التي انتهت بـ3 نقاط مجمعة من 3 تعادلات.

السؤال المطروح هل ستفرض خبرة سبيشل وان تونس نفسها أو ستبؤ تجربته بالفشل؟ وهل تعيينه خطوة الى الامام ام الى الوراء؟

اضف تعليق

Click here to post a comment

x