أخبار

5 لحظات لا تمحى من مسيرة فوزي البنزرتي..

x

شاخ السير فوزي البنزرتي و بات رجلا سبعيني تارك خلفه مسيرة أقل ما يقال عنها حافلة.

اليوم و ازاء الأحداث الطارئة على المشهد الرياضي في تونس و السلوك المشين الذي تعاملت به الجامعة التونسية لكرة القدم مع فوزي البنزرتي اردنا ان نتقدم بلمسة وفاء للمدرب رقم 1 تونسيا و عربيا فوزي البنزرتي.

 

سنذكر لكم في هذا التقرير أكثر 5 لحظات فارقة في تاريخ البنزرتي التي لا يمكن ان تمحى من الذاكرة.

– ماي 1986

بعد 5 سنوات من دخوله عالم التدريب و بعد ما درب الاتحاد المنستيري، مكارم المهدية و سكك الحديد الصفاقسي و عندما كان في عمر الـ36 سنة حصل البنزرتي على فرصة العمر، اذ منحته هيئة النجم الساحلي ان ذاك ثقتها لتدريب الفريق لتنطلق من ذاك الحين مسيرته الحافلة الغزيرة بالانجازات حيث توج في ذاك الموسم بالبطولة الوطنية هو أول لقب في تاريخه.

– نوفمبر 1993

 

تاريخ جدا فارق في مسيرة فوزي البنزرتي، اذ تمكن فيه من التتويج برابطة الابطال الافريقية للمرة الأولى في تاريخ الترجي و كان المدرب التونسي الأول الذي يفوز بهذا اللقب النفيس.

 

– ديسمبر 2013

بعد اسابيع قليلة من امساكه بالمقاليد الفنية لرجاء البيضاوي و بعد ما كان الفريق شبه منهاز يعود به فوزي البنزرتي الى الحياة و يدخل به غمار كاس العالم للأندية اين اقصى اتليتيكو مينيرو و لعب نهائي المسابقة ند لند مع بيارن ميونخ.

البنزرتي بعد هذا الانجاز قلده ملك المغرب محمد السادس وساما بدرجة ضابط.

– جوان 2014

تاريخ اخر استثنائي في مسيرة البنزرتي، حيث توج فيه باللقب الذي لا طالما راوده و هرب عنه، باللقب الوحيد الممكن الذي كان ينقصه وهو كأس تونس حين ما كان يشرف على المقاليد الفنية لنجم الساحلي.

 

– جوان 2017

01 جوان 2017، يوم جدا استثنائي في حياة و مسيرة فوزي البنزرتي حيث اختير فيه كتاسع أفضل مدرب في تاريخ افريقيا متقدم على عشرات المدربين الاجانب الذي دخلوا افريقيا و حازو عشرات الألقاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق