الرياضة الافريقية

باتريس موتسيبي.. من عامل في متجر إلى رئاسة الإتحاد الافريقي

باتريس موتسيبي رئيسا جديدا للإتحاد الافريقي

حسم الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، مقعد رئاسة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، بعدما انسحب كل منافسيه قبل الانتخابات على مقعد الرئاسة، والتي من المقرر عقدها يوم 12 مارس الجاري، وكان أحمد ولد يحيى المرشح الموريتاني لرئاسة الاتحاد أخر المنسحبين من سباق الرئاسة

وقام أوجستن سنجور، رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، بالإعلان عن انسحابه من انتخابات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بل وقام بتزكية باتريس موتسيبي رئيس نادي صن داونز.

موتسيبي لم يلعب الكرة يوما، ولم يكن نجما مشهورا، ودخل عالم “بأمواله”، حتى أصبح أول ملياردير يتولى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

كان كجوسي موتسيبي، والد باتريس، مدرسا سابقا، ثم دخل مجال الأعمال الحرة وافتتح متجر من نوعية “Spaza” الشائعة في جنوب أفريقيا، وهو محل ملحق بالمنزل وتديره العائلة، ومن هذا المتجر تعلم باتريس موتسيبي مبادئ العمل الأساسية من والده، بالإضافة إلى التعامل المباشر مع عمال المناجم.

حصل باتريس موتسيبي على بكالوريوس الآداب من جامعة سوازيلاند، ودرجة في القانون من جامعة ويتواترسراند، وتخصص في قانون التعدين والأعمال.

في عام 1994 أصبح موتسيبي أول شريك أسمر اللون في شركة المحاماة بومان جيلفيلان، وهو نفس العام الذي انتُخب فيه نيلسون مانديلا كأول رئيس أسود للبلاد، وبدأت الحكومة الجديدة في تعزيز تمكين رواد الأعمال ذوي البشرة السوداء.

وأسس موتسيبي شركة “Future Mining”، التي قدمت خدمات تعدين تعاقدية، شملت تنظيف غبار الذهب من داخل ممرات منجم “فال ريفز”، وطبقت أنظمة جديدة لمكافأة العمال، تجمع بين الراتب الأساسي المنخفض ومكافأة تقاسم الأرباح.

في عام 1997 مع انخفاض أسعار الذهب، قام رجل الأعمال الجنوب أفريقي بشراء مناجم ذهب هامشية، وتكرر ذلك في سلسلة من الصفقات، وأنشأ موتسيبي شركة لبدء شراء المناجم العاملة التي أصبحت فيما بعد مصدر ثروته الضخمة.

ووفقا لمجلة “فوربس” المتخصصة في الاقتصاد، فإن ثروة موتسيبي تقدر بـ2.4 مليار دولار، وهو ما يجعله يحتل المركز العاشر في قائمة أغنى أغنياء القارة الأفريقية.

جدير بالذكر أن طبيعة عمل موتسيبي كرجل أعمال تمنحه ميزة امتلاك الكثير من العلاقات المهمة، كما أن زوجته بريشيس مولوي، هي شقيقة سيريل رامافوسا، رئيس جنوب أفريقيا.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق