الرياضة الوطنية

علية البريقي.. إمّا الرحيل أو الاعتزال أو الخجل!

x

يعيش النجم الرياضي الساحلي فترة رائعة منذ قدوم الفرنسي روجى لومار في مختلف البطولات بغظ النظر على هزيمة النادي الصفاقسي الاحد المنقضي . عودة روح الانتصارات، عودة النزعة الهجومية ، غير أن لاعباً وحيداً لم ولن يعود… علية البريقي

منذ اللحظة الأولى لرحيل حمدي النقاز شتاء 2018، توجّهت الأنظار إلى البريقي علّه يكون البديل الحقيقي لنجم الزمالك الحالي بعد قرار إدارة النجم بعدم التعاقد مع أي لاعب جديد يعوض النقاز.

لكن ومن دون أي مقدمة، بقي علية البريقي كما هو. هو لاعب “شبح” على الأطراف، في حال شركه المدرب يكون الأخير قد اتخذ فعلياً قراراً باللعب بـ10 لاعبين بدل 11.

البريقي من أسرع اللاعبين في البطولة التونسية، لاعب قادر على الانتقال بثوانٍ معدودة من الدفاع إلى الهجوم، تسديداته قوية.

لكن كل ذلك لم يجعل منه نجماً لامعاً قادراً أن يقود النجم الساحلي، والدليل هذا الموسم. ومع قدوم روجى لومار جدد الاطار الفني الثقة فيه الا انه خيب الامال مجددا في لقاء السي أس أس و في كل ظهور سابق.

وبعيداً عن لغة الأهداف والأرقام، يبدو البريقي وكأنه تائهٌ على أرضية الملعب، لا فعالية تُذكر، غياب شبه تام عن خلق الفرص، مستوى متواضع في السنة الاخيرة لدرجة أنه خسر مركزه الأساسي لعدة لاعبين كوجدي كشريدة و العجوز ماهر الحناشي.

شارك علية مساء الأحد أساسياً أمام النادي الصفاقسي دون أن يقدّم أي شيء على الجهة اليسرى، بل ابطئ تحركات الفريق في اكثر من مرة الى درجة اثارته لإستهجان الجماهير.

المهمة لم تعد أبداً سهلة علية البريقي، فالفرص أصبحت قليلة والجمهور لا ينتظر أبداً والوقت أوشك على النفاد… فهل يمكن أن يستيقظ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق