الرياضة الوطنية

كيف تحول أولمبي سوسة من نعمة الى نقمة؟

x

في وقت ليس بالبعيد لم يخسر النجم الساحلي أي مباراة على أولمبي سوسة على مدى 3 سنوات، اذ كان منه يستمد النادي قوته.

كان لي شرف تغطية عشرات مباريات النجم الساحلي عندما كنت اعمل لصالح احد الاذاعات الخاصة وبعد كل لقاء كنت أخرج بنفس الإستنتاج: “لا يمكن لأي نادي ان يهزم النجم هنا”.

في 20 أفريل 2016 في اللقاء الذي جمع النجم الساحلي بإينيمبا النيجري و عندما كنت على حافة الميدان إلتقط في بعض الصور خلف مرمى الحارس جوال أوشيجي و امام مدارج “الفيراج” صابتني نوبة من الرعاش حت اني بعد اللقاء مباشرة وفي تصريح لإذاعتي أذكر اني قلت “اولمبي سوسة شيء و ملاعب كرة القدم في تونس شيء أخر”

لا أعلم ما الذي كان يميزه ذالك الملعب على البقية، الكيمياء تمر بسرعة الأجواء سرعان ما تشحن و تشعر ان الوقت يمر بسرعة.

مع مرور الوقت فقد أولمبي سوسة هاته الصفات وبعد ان كان احد نقاط قوة فريق جوهرة الساحل اصبح ابرز نقطة ضعف له، فعليه النجم انسحب من سباق رابطة الأبطال خسر مع الصفاقسي في الكاف، تعادل مع الصفاقسي و البنزرتي في البطولة، انسحب من الكاف على يد الزمالك، بإختصار عليه عاش النجم الساحلي ابرز نكباته في الفترة الأخيرة.

ما الذي تغير؟ هناك حلقة فقدت..
هل طابع الجماهير هو الذي تغير؟ هل الكيمياء بين اللاعبين و الجماهير فقدت؟ هل اللاغبين هم الذي تغيروا؟
نعتقد ان العصبية المفرطة الذي اصبح يتحلى بها جماهير النجم بعد النكبات التي مر بها الفريق ساهمت في توتير الاجواء وجعلت عملية التواصل مع اللاعبين صعبة الشيء الذي زاد من الطين بلة، بطريقة ما النجم اصبح يلعب في أولمبي سوسة تحت ضغط كبير خاصة في المباريات الكبرى الشيء الذي إنعكس سلبا على نتائجه.

إذا أعجبك المقال بإمكانك نشره عبر الضغط على زر الفايسبوك او تويتر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق