الرياضة الوطنية

مراحل تهاوي النجم الساحلي من القمة إلى القاع!

x

واصل النجم الساحلي سلسلة نتائجه السلبية، اذ فشل و للمباراة الثالثة على التوالي في الانتصار و ايضا في التسجيل عندما واجه ساليتاس البوركيني (0-0) لحساب الجولة الثانية لمجموعات الكونفدرالية.

في كل مرة يقول فيها احباء النجم.. فرجت.. تنزل المصائب و تتعكر وضعية الفريق مجددا والى حد اللحظة البحث مازال جاري على العلاج..

فكيف تهاوى النجم الساحلي من القمة الى القاع؟

شتاء 2017.. الامور عال العال.. النجم مسيطر بالطول و العرض على الكرة في تونس و مرشخ بارز للتويج بالبطولة و برابطة الابطال الى ان جاء القرار المفاجئ.. فوزي البنزرتي يستقيل و يشد الرحال الى الترجي التونسي.

الخلية كان هوبير فيلود.. بداية مسيرته كانت وردية… الى ان جاءت لحظة الحقيقة نهائي البطولة “الترجي و النجم” هزيمة بثلاثية بمردود متواضع.

ان ذاك انطلقت صيحات الجماهير المطالبة بإقالة فيلود و ميركاتو فالمستوى.. فجددت الهيئة الثقة في فيلود و قامت بميركاتو من حيث الشكل تاريخي و مضمونا لنسيان
النجم ان ذاك انتدب: عمرو مرعي، امين الشرميطي، عمر كوناتي، عمر الزكري، جاك إمبا

بعد اشهر قليلة.. اختبار حقيقي جديد لفيلود و للمنتدبين الجديد.. النجم و الاهلي نصف نهائي الابطال

الانتصار في الذهاب 2-1 هزيمة مذلة في الاياب 6-2
النتيجة كانت رحيل المسيرين.. بعد جولات قليلة رحيل الاطار الفني ثم مغادرة دياغو اكوستا، النقاز، بن عمر(اعارة) و البلبولي..

وانطلق المسؤولين الجدد في مرحلة اعادة البناء مع المدرب الجزائري خير الدين مضوي والنتيجة كانت رباعية في نهائي الكأس مع الافريقي وفقدان المرتبة الثانية للبطولة..

موسم كارثي كنا ننتظر صحوة و استفاقة بعده، ربما مدرب كبير مع ميركاتو في قيمة النادي و النتيجة كانت شهاب الليلي مدرب وميركاتو اعتبره المحللين اقل من عادي وبالتالي انسحاب من ربع نهائب رابطة الابطال على يد الترجي الرياضي..

الهيئة رفعت ايديها على الليلي.. اقالته واعلنت على مشروع بلجيكي ضخم يقوده جورج ليكانز و باتريك دي ويلد مع مدير لمركز التكوين بلجيكي ايضا وهو كريستو ديسى و النتيجة كانت سلسلة من النتائج السلبية خلفها استقالة او طلاق بالتراضي او اقالة لا نعلم.. لكن المهم ليكانز غادر النجم ليحل محله مساعده باتريك دي ويلد و النتيجة ثلاثية امام مستقبل قابس..

الى ان اتى معبود الجماهير.. الدهية روجى لومار.. وما ان امسك روجى بالمقاليد الفنية فالفريق حتى عادت الروح.. استعاد الجماهير الامل.. صعد من نسق التمارين و شعر الجميع بأن النجم قريبا سيكون بخير.. لكن ميركاتو شتوي لم يكن عالبال.. مغادرة 7 لاعبين اغلبهم اساسي (مرعي، شرميطي، عكايشي، عبد الرزاق، البدوي، الطرابلسي و الزكري) في المقابل انتدابات متواضعة كريم العريبي و درواين غونزاليس و لاعب غاني لم يؤهل بعد (ريتشار دانسو)

هكذا وصل النجم الى الحالة التي هو علبها الان.. هل يمتلك لومار عصى سحرية و ينجح في الخروج بالفريق من ازمته؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق