الرياضة الوطنية

ملف النفطي: اسماء حولت وجهته وبنود قانونية سمحت له بالمغادرة

x

امضى مهدي النفطي اليوم الاربعاء 14 اكتوبر 2020 عقد يمتد على موسمين مع نادي ديبروتيفو لوغو الناشط في الدرجة الثانية الاسبانية أيام قليلة بعد اعلان توليه المقاليد الفنية للنجم الساحلي.

حادثة زادت من غضب جماهير فريق جوهرة الساحل و وضعت ادارة الفريق في موقف محرج امام جماهيرها خاصة بعد تتالي العثرات و الهفوات الادارية.

وعلى عكس ما روج ادارة لوغو الاسباني اتصلت بالنفطي يوم الجمعة 9 اكتوبر ، اي في اليوم الموالي لإمضاءه للنجم الساحلي وجددت الاتصال به يوم الاحد 11 اكتوبر بعد الهزيمة امام ريال مايوركا واقترحت عليه عقد جديد بإمتيازات اخرى.

و رغم ان النفطي كان متردد بسبب الاتفاق مع النجم الساحلي ونظرا لأهمية هذه التجربة بالنسبة اليه الا انه تلقى ايضا بعض الاتصالات من تونس وضعته في الصورة و بينت له ان فريق جوهرة الساحل يعيش على وقع ازمة كبيرة واشارت حتى الى المشاكل المالية والادارية وحالة العداء الطارئة بين الجماهير و الهيئة المديرة الشيء الذي اوى للنفطي بإنعدام سبل النجاح حاليا في تونس وجعله متخوف من ان تعيده هذه التجربة الى الوراء بعدما كان ينتظر ان تحدث له نقلة نوعية في مسيرته.

هذا واكد النفطي في اتصال مع اصدقاءه من تونس بأنه لم يجد حرافية عالية في التفاوض من ادارة النجم.

يوم الاثنين كلف وكيل اعماله بالاتصال بالهيئة المديرة للنجم واعلامهم بإعتذاره عن المهمة وكان له ما أراد خاصة ان العقد المبرم بين الطرفين يسمح للمدرب بالمغادرة ويكاد يكون خالي من البنود القانونية الحامية لحقوق الاندية و المدربين ايضا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق