الرياضة الوطنية

وجدي كشريدة.. نجاح ولد من رحم المعاناة

x

انتصر المنتخب الوطني أمس على المنتخب الكرواتي (2-1) بفضل هدفي أنيس البدري و نغيم السليتي لتواصل نسور قرطاج حصيلتها الايجابية تحت إشراف ألان جيراس.

لقاء كان نجمه الأول و بدون منازع الظهير أو الوسط أو صانع الألعاب وجدي كشريدة.

كشريدة أو “الكش” كما يحلوا لمتابعية مناداته لم يشق طريق مفروش بالزهور قبل وصوله للمنتخب الوطني، بل عانى الأمرين ومر بعدة صعوبات جعلت منه لاعبا إستثنائيا.

في سن الـ15 و تحديد سنة 2011 بعد ثورة الياسمين ’14 جانفي” عادت عائلته الى تونس ليعود رفقتها جارا لأذيال الخيبة بعد ما ظن ان حلمه في ان يصبح لاعب كرة قدم محترف تحطم بعدما كان ينشط في صفوف نيس الفرنسي.

إلا انه لم يفقد الأمل وقرر الإلتجاء الى فريق مسطقة رأسه “النجم الرياضي الساحلي” أين اجرى اختبار فني قبل مباشرة على اثره وإنضم لأصاغر فريق جوهرة الساحل، لتبدء رحلة المعاناة.

وجدي وفي البداية وجد نفسه مقصي من كل الرسميات نظرا لضعف بنيته الجسدية مقارنة بزملاءه، أجبر على العمل صباحا مساء، 7/7 و 30/30 شيء فشيء حجز لنفسه مقعد اساسي وجلب الأنظار و أصبح احد الخيارات المستقبلية لفريق الأكابر.

يوميا و لعدة سنوات كان كل صباح يجوب كورنيش بوجعفر ركضا رغبة منه في تحسين لياقته البدنية، مجهود لم يكفيه لحجز مكان في التشكيل الأساسي لأكابر النجم الساحلي وفي 2017 فتحت أمامه أبواب الرحيل وفي أخر اللحظات وبفضل الضغوطات العائلية عاد لنجم و أمضى على عقد احتراف جديد.

لكن الى حد اللحظة لم تنتهي المصاعب بعد، فإلى حد اللحظة لم يحجز مكان في التشكيل الاساسي لفريق جوهرة الساحل، فمكان على اللاعب الا مضاعفة مجهوده مع المجموعة و خارجها، عمل فني وبدني شاق جعله في السنة الموالية يشارك في 15 مباراة ليلعب هذا الموسم 42 مباراة ويثبت علو كعبه لتصله أول دعوة رسمية من منتخب الاكابر.

وأجمع الفنيين التونسيين على القيمة الفنية للاعب أبرزهم فوزي البنزرتي الذي توقع له مستقبل زاهر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق