غير مصنف

جنيح و السعيداني ينضما الى مكتب وديع الجريء؟

تعقد الجامعة التونسية لكرة القدم يوم الجمعة 24 أوت 2018 جلستها العامة الخارقة للعادة التي ستعرض على الأندية تنقيح بعض الفصول القانونية، وأبرزها مسألة تعويض الشغورات الحاصلة على مستوى عضوية المكتب لأي سبب كان (وفاة، استقالة، عقوبة، الخ )،
حيث يقترح المكتب الجامعي في هذا الإطار انشاء مؤتمر يضم أندية الرابطة الأولى ورؤساء الرابطة يتولى المصادقة على الأسماء المقترحة من قبل المكتب الجامعي لسد الشغورات الحاصلة شريطة أن لا تتجاوز 8 أعضاء لأن ذلك يعني اسقاط المكتب برمته.

 

 

وباعتبار أن المكتب الجامعي الحالي يعرف تجميد عضوية أربعة أعضاء (سنان بن سعد، الحبيب مقداد، حنان السليني، بلال الفضيلي)، فإن النية تتجه إلى اقصائهم وتعويضهم بأسماء أخرى، من بينهم عبد السلام السعيداني رئيس النادي البنزرتي (ولو أن السعيداني ليس المرشح الوحيد بالتوازي مع تداول أسماء مروان حمودية وحسين جنيح).
فرضية غذتها اقتراب الجلسة العامة الانتخابية للنادي البنزرتي، ما يعني عدم تجديد ترشحه لرئاسة الفريق ذلك أن القانون الأساسي للجامعة يفرض على كل عضو جامعي الاستقالة من أي هيكل ينتمي إليه وعدم الجمع بين خطتين.