غير مصنف

هل ينقذ النجم ما بقي في شرف الكرة التونسية؟

مازالت الرابطة المحترفة الاولى التونسية تعتلي صدارة ترتيب البطولات الافريقية و العربية، متقدمة على مصر الذي و بنسبة 60% سيكون ممثل في نهائي رابطة الابطال الافريقية و كاس الاتحاد الافريقي، متقدمة على الدوري السعودي بما يضمه من نجوم وبما يحتويه من بنية تحتية و تجهيزات.

ولنعطي لكل ذي حق حقه، نطالب الاتحاد الدولي للتاريخ و الاحصاء بمراجعة حساباته، فلا نستحق تلك المرتبة، ولا نستحق ان نكون حتى في قائمة الـ10 الأفضل.

فالأندية التونسية وبما تملك من تاريخ أصبحت عاجزة على المرور الى دور مجموعات كأس الاتحاد الافريقي، ففي زمن ليس بالبعيد كانت انديتنا تستغل المباريات التمهيدية المؤهلة لدور مجموعات لتجربة بعض اللاعبين الشبان اليوم وفي سنة 2018 عجز احد اكبر رموز الكرة التونسية للمرور الى دور مجموعات المسابقة.

اما الفضيحة الأكبر، التي ستبقى و للأسف وصمة عار على جبين كرتنا، انسحاب ثلاثة أندية من كأس العرب للاندية البطلة أمام فرق كان هدفها من مواجهة فرقنا الخروج بأقل هزيمة ممكنة، اذ عجز الافريقي على المرور الى الدور التمهيدي و سقط الترجي والصفاقسي من الدور 32.

لنجد في الدور الـ16 مصر مازالت ممثلة بأربعة أندية، السعودية و الجزائر بثلاثة فرق و المغرب بفريقين و تونس بناد واحد النجم الرياضي الساحلي.

فهل سينجح فريق جوهرة الساحل في استعادة مجده و انقاذ ما بقى من شرف الكرة التونسية؟