الرياضة الوطنية

4 عوامل ترشح كفة تونس على السينغال

x

ينتظر التونسيين وعلى احر من الجمر القمة المنتظرة على ملعب السلام يوم الاحد المقبل بداية من الخامسة مساء والتي ستجمع نسور قرطاج بمنتخب السينغال في نصف نهائي أمم افريقيا.

حيث يدخل المنتخب المباراة و اعينه على النهائي الرابع في تاريخه بعد 1965، 1996 و 2004.

ورغم مخاوف التونسيين من اللقاء، الا ان الأرقام و المنطق يقولان ان المهمة في متناول زملاء الفرجاني ساسي، لعدة عوامل في ما يلي أبرزها:

1- المواجهات المباشرة
سبق ان تواجها المنتخب التونسي و السينغالي في أمم افريقيا في مناسبات، انتهت 3 منهم بالتعادل فيما انتصر كل منتخب في لقاء، انتصار تونس كان في احد الادوار الاقصائية وبالتحديد دور الثمانية في كان 2004 بنتيجة 1-0 هدف جوهرة المناري في الدقيقة 64.
تاريخيا مستوى المنتخبين جدا متقارب، بل انه يعطي ولو القليل من الافضلية للمنتخب التونسي.

2- الضغط النفسي
يدخل منتخب السينغال اللقاء تحت ضغط نفسي رهيب بإعتبار انه ومن البداية كان من ابرز المرشحين لتتويج بأمم افريقيا، حتى ان مواقع استطلاع الرأي ترشحه هو للوصول الى النهائي، الشيء الذي يمكن ان يحسن استغلاله منتخبتا.

3- الصلابة الدفاعية
يعتمد منتخب السينغال في هجماته كثيرا على سرعة مهاجميه، من حسن حظ المنتخب ان قلبي دفاعنا جدا حركيين وسريعين، كما ان كلاهما يحذق المحاصرة اللصيقة الشيء الذي سيسهل عملية الحد من خطورة الهجوم الغاني.

4- المرتدات

نجح المنتخب التونسي في الاقناع، في كل مباراة لعبها امام منتخب يفوقه فنيا، وعلى سبيل المثال مواجهة وصيف العالم كرواتيا قبل الكان، اذ يتقن جيدا النسور اللعب على المرتدات، و استغلال طمع المنافسين بطريقة ذكية.

كلها عوامل اضافة الى العشرات التي خفت عنا قد تصب في صالح المنتخب في صورة ما احسن الاطار الفني استغلالها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق